وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أعلن عالم سني بارز من ميانمار أن محبة آل البيت (عليهم السلام) واجب ديني ورابطة تجمع الأمة الإسلامية جمعاء، مستشهداً بآية المودة القرآنية. أدلى الخليفة غلام صديق بهذه التصريحات خلال ندوة دولية عبر الإنترنت بمناسبة يوم المباهلة ونزول سورة حل عطاء. وأكد على مكانة آل البيت الرفيعة بين المسلمين، واصفاً إياها بالولاء لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وواجباً دينياً، ورابطة تجمع الأمة الإسلامية. استهل العالم السني من ميانمار كلمته بالشكر والتقدير للمنظمين، مؤكداً أن محبة آل البيت واجبة على كل مسلم، مشيراً إلى قوله تعالى: "قُل لَا أَسْأَلُكُم بِهِ أَجْراً إِلَّا بِالْمَوَاهِبَةِ الْقُرَىٰ" (سورة الشورى، الآية 23). استنادًا إلى هذه الآية، أكد أن محبة آل البيت من أهم تعاليم الإسلام، وهي دليل على الإيمان الحق. وتحدث الخليفة غلام صديق عن تعلقه العميق، وتعلق أتباع الطرق الروحية الإسلامية، بآل البيت. وقال: "نحب الإمام علي، والسيدة فاطمة الزهراء، والإمام الحسن، والإمام الحسين، والأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)"، مضيفًا أنهم يعتبرون هذه المحبة رأس مالهم الروحي.
وأكد أن الولاء لآل البيت ينير القلب، ويغرس الشجاعة والثبات والرسوخ في وجه الشدائد. وفي معرض حديثه عن التطورات والأحداث الإقليمية الأخيرة المتعلقة بإيران، أعرب رجل الدين الميانماري عن تضامنه مع الشعب الإيراني. وقال: "نقف مع الشعب الإيراني، وندعم شجاعتهم وصمودهم"، معربًا عن قناعته بأن محبة آل البيت (عليهم السلام) هي ما يمكّن المؤمنين من عدم الخوف من أي عدو، والثبات على طريق الحق. وسلّط الضوء كذلك على أهمية شهر محرم وإحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) لدى أتباع أهل البيت. وقال: "نقيم برامج عزاء ولقاءات عزاء لأهل البيت خلال شهر محرم، ولن نتخلى أبدًا عن هذا الحب والولاء". وفي الختام، شكر خليفة غلام صديق منظمي ومضيفي الندوة الإلكترونية، معربًا عن أمله في أن تُمهّد هذه اللقاءات الطريق لحوار علمي أوسع، وتعزيز التضامن الإسلامي، وتوضيح مكانة أهل البيت في العالم الإسلامي.
تعليقك